ليس سراً أن العالم العربي يعاني من أزمة حوكمة مزمنة ومستمرة. كانت هذه الأزمة الدافع الأكبر لموجة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد العربية في عام ٢٠١١، والتي أدت بدورها لخلخلة معظم الأنظمة وسقوط بعضها، وتداعياتها مستمرة إلى يومنا هذا. لذا، تبقى الأسئلة التي تتعلق بالثقة في الحكومات وبتقييم العمل الحكومي في غاية الأهمية والراهنية للشعوب العربية. حتى في تونس، والتي افتتحت…











