أعادت حرب غزة تشكيل المجتمع الفلسطيني: تحولت الأولويات من النمو إلى الاحتياجات الأساسية؛ تباينت الثقة لكن الرضا انخفض؛ وتآكلت الحريات المدنية. لا يزال الجمهور يقدّر الديمقراطية، لكنه يفضل بشكل متزايد زعيمًا قويًا يمكنه تحقيق الاستقرار. سياسيًا، انهار دعم حركة فتح، بينما حافظت حماس على قاعدتها، لكن الفئة الأكبر هي فئة المغتربين سياسيًا. وأصبحت المعايير الاجتماعية أكثر تحفظًا. يشير هذا المشهد…



