درجت في العقود الأخيرة سردية تدّعي أن القطاع الخاص هو الدافع الرئيس للتحول الاقتصادي في العالم العربي، وقامت العديد من الجهات بتقديم هذه السردية ومن ضمنها الحكومات الأجنبية والوكالات الدولية والباحثين الاقتصاديين. حتى ما قبل انتفاضات ال٢٠١١، حاججت هذه الجهات بأن القطاع الخاص يجب أن يلعب دور محوري في إعادة بناء العقود الاجتماعية المنهكة (إن لم تكن محطمة) في المنطقة….











