كيف يقيم مواطنو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سياسات خامنئي الخارجية؟

في 28 فبراير/شباط، قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارة جوية إسرائيلية. وكان الباروميتر العربي قد أجرى استطلاعات رأي ممثلة لمستوى الدولة في الفترة بين سبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني 2025، عبر سبع بلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وضمّت هذه الاستطلاعات أسئلة حول مدى دعم المواطنين لسياسات خامنئي الخارجية تجاه المنطقة العربية.

لم تصف الأغلبية في أي من البلدان التي جرى بها الاستطلاع سياسات خامنئي الخارجية بأنها جيدة أو جيدة جدّا. لكن أعربت نسب مُعتبرة في عدد من البلدان عن آراء إيجابية إزاء نهج خامنئي في التعامل مع الشؤون الخارجية. وبلغت هذه النسبة أقصاها في تونس بواقع 49 بالمئة، ثم العراق بنسبة 48 بالمئة. وفي العراق، ينقسم الدعم على خطوط طائفية، حيث من يعرفون أنفسهم بأنهم شيعة أقبلوا على وصف سياسات خامنئي بالجيدة جدًا أو الجيدة بفارق خمسين نقطة عن السنة. وتبين أن الدعم في أغلب الدول الأخرى التي شملتها الاستطلاعات أقل إلى حد ما، لكن حتى في البلدان التي بها أغلبيات من السنة مثل فلسطين (36 بالمئة) والمغرب (35 بالمئة)، قال أكثر من الثُلث إن سياساته جيدة أو جيدة جدًا، ويلي ذلك نسبة 29 بالمئة في لبنان و19 بالمئة في الأردن. أما سوريا فكانت استثناء، حيث أيد المقولة المذكورة 3 بالمئة فقط، وهو الأمر المرتبط بدعم خامنئي الكبير لنظام بشار الأسد، الديكتاتور السوري السابق.

ويبدو أن دعم خامنئي عبر الدول المستطلعة مبعثه دعمه القوي المُعلن للقضية الفلسطينية، لا سيما أثناء الحرب في غزة، وليس دعمه لوكلاء إيران في مختلف دول الشرق الأوسط.


موارد الباروميتر العربي

لمزيد من المعلومات أو للترتيب لمقابلة مع أحد خبرائنا، يمكن التواصل مع أسيل العلائلي، مديرة العلامة التجارية، التسويق والاتصالات العالمية على: aalayli@princeton.edu